تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
الفصل الثاني : فيما يتعقبها من الأذكار ، وهو المسمى بالتعقيب . قال الجوهري : التعقيب في الصلاة : الجلوس بعد أن يقضيها لدعاء أو مسألة ( 1 ) وهو غير داخل تحت الضبط . ولنذكر فيه مطالب خمس : الأول : في فضله . ورد في تفسير قوله تعالى : ( فإذا فرغت فانصب ) ( 2 ) : إذا فرغت من الصلاة المكتوبة فانصب إلى ربك في الدعاء ، وارغب إليه في المسألة يعطك ، روي عن الباقر والصادق عليهما السلام ( 3 ) وعن مجاهد وقتادة وغيرهما ( 4 ) . وروي عن النبي صلى الله عليه وآله : " من عقب في صلاة فهو في صلاة " ( 5 ) . وروى الشيخ في التهذيب باسناده إلى عبد الله بن محمد ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : " ما عالج الناس شيئا أشد من التعقيب " ( 6 ) . وفي مرسل منصور بن يونس عنه عليه السلام : " من صلى صلاة فريضة وعقب إلى أخرى ، فهو ضيف الله ، وحق على الله ان يكرم ضيفه " ( 7 ) .
هامش
( 1 ) الصحاح 1 : 186 ، مادة : عقب . ( 2 ) سورة ألم نشرح : 7 . ( 3 ) قرب الإسناد : 5 ، دعائم الاسلام 1 : 166 ، مجمع البيان 10 : 509 . ( 4 ) مجمع البيان 10 : 509 ، الوسيط 4 : 520 . ( 5 ) المعجم الكبير 10 : 273 ح 10532 ، الفائق 3 : 12 . ( 6 ) التهذيب 2 : 104 ح 393 . ( 7 ) المحاسن : 51 ، الكافي 3 : 341 ح 3 ، التهذيب 2 : 103 ح 388 .
ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة — صفحة 443 | الشهيد الأول / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث