القطب الأول في العبادات : كتاب الصلاة :
وهي لغة : الدعاء .
قال الله تعالى : ( وصل عليهم ) ( 1 ) .
وقال النبي صلى الله عليه وآله : ( وصلت عليكم الملائكة ) ( 2 ) ، ( وإذا أكل
عند الصائم صلت عليه الملائكة ) ( 3 ) .
وقال الشاعر ( 4 ) : . . . وصل على دنها وارتسم .
وقال ( 5 ) : عليك مثل الذي صليت فاغتمضي . . .
على أن أهل اللغة أوردوا الصلاة بمعناها الشرعي جاعليه أصلا ، وجعلوها
فعلة من صلى ، أي : حرك صلويه ، لأن المصلي يفعل ذلك ، أو من صليت العود ،
أي : لينته ، لأن المصلي يلين قلبه وأعضاءه لخشوعه .
وشرعا : أفعال مفتتحة بالتكبير ، مشترطة بالقبلة للقربة ، فتدخل الجنازة .
وقيل : أركان مخصوصة ، وأذكار معلومة الشرائط ، مخصوصة في أوقات
هامش
( 1 ) سورة التوبة : 103 .
( 2 ) مسند أحمد 3 : 138 ، سنن ابن ماجة 1 : 556 ح 1747 ، الاحسان بترتيب صحيح ابن حبان
7 : 350 ح 5272 .
( 3 ) مسند أحمد 6 : 365 ، سنن الدارمي في 2 : 17 .
( 4 ) ديوان الأعشى : 196 . وصدره :
وقابلها الريح في دنها . . .
( 5 ) ديوان الأعشى : 106 ، وعجزه :
. . . يوما فان لجنب المرء مضطجعا .