الصلاة ) ( 1 ) ، وهو من مفهوم الحصر ، وبيانه في قوله عليه الصلاة والسلام : ( وهي
أول ما ينظر فيه من عمل ابن آدم ، فان صحت نظر في عمله ، وان لم تصح لم ينظر
في بقية عمله ) ورواه عنه أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) ( 2 ) .
وشبهها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بالنهر الجاري على باب ، من يغتسل
منه في اليوم والليلة خمس مرات ، فكما لا يبقى على المغتسل درن لم يبق على المصلي
ذنب ( 3 ) .
وقال الصادق ( عليه السلام ) : ( حجة أفضل من الدنيا وما فيها ، وصلاة
فريضة أفضل من ألف حجة ( 4 ) .
هامش
( 1 ) التهذيب 2 : 237 ح 936 .
( 2 ) التهذيب 2 : 237 ح 936 .
( 3 ) تفسير العياشي 2 : 161 ح 74 ، مجمع البيان : 201 ، عن علي ( عليه السلام ) عن النبي صلى الله
عليه وآله ، وفي التهذيب 2 : 237 ح 938 عن الباقر عن النبي صلى الله عليه وآله ، وفي الفقيه 1 :
136 ح 640 مرسلا .
( 4 ) التهذيب 2 : 240 ح 953 .