والحامض . يدلّ على هذا قول اللَّه جلا وعلا : * ( وأَنَّه خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ والأُنْثى ) * ( 1 ) ، فأوقع الزوجين على اثنين . وقال في موضع آخر : * ( ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ ومِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْه أَرْحامُ الأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ومِنَ الإِبِلِ اثْنَيْنِ ومِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ ) * ( 2 ) . فدل هذا على أنّ الأزواج أفراد . ولا تقول العرب للواحد من الطير زوج ، كما يقولون للاثنين زوجان ، بل يقولون للذكر : فرد . قال الطرماح ( 3 ) :
وتقول العرب في غير هذا : الرجل زوج المرأة ، والمرأة زوج الرجل وزوجته ، قال اللَّه ، جل اسمه : * ( اسْكُنْ أَنْتَ وزَوْجُكَ الْجَنَّةَ ) * ( 4 ) . وأنشدنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء :
وتسمّي العرب الاثنين : زكا ، والواحد : خسا . قال الشاعر ( 7 ) :