أعجميا ، لا يعرف له اشتقاق إذا كان أعجميا ، ومنع الإجراء للتعريف والعجمة . يقال : إنما سميت النار بسقر ، لأنها تذيب الأجسام والأرواح ، والاسم عربي ، من قولهم : سقرته الشمس ، إذا أذابته ، وأصابه منها ساقور . والسّاقور أيضا : حديدة تحمى ، ويكوى بها الحمار . فمن جعل سقر اسما عربيا قال : منعته الإجراء بالتعريف والتأنيث . قال اللَّه تبارك وتعالى : * ( وما أَدْراكَ ما سَقَرُ لا تُبْقِي ولا تَذَرُ ) * ( 1 ) .
وقولهم : نعوذ باللَّه من الجحيم قال أبو بكر : قال أبو عبيدة : الجحيم : النار المستحكمة المتلظية . وقال الفراء : الجحيم : النار على النار ، والجمر بعضه على بعض ، وهي جاحمة . وقال أبو جعفر أحمد ابن عبيد : إنما سميت النار جحيما ؛ لأنها أكثر وقودها ، من قول العرب : جحمت النار أجحمها ، إذا أكثرت لها الوقود ، قال عمران بن حطان ( 3 ) :