من الإدّ ، وهو : الأمر العظيم والداهية ، قال اللَّه عز وجل : * ( لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا ) * ( 1 ) ، معناه : داهية عظيمة ، يقال : أدّ الأمر يؤدّ إدّا ، إذا عظم ، وقرأ السّلمى : لقد جئتم شيئا أدّا ، وقال الراجز :
وقولهم : بشرت فلانا بكذا وكذا قال أبو بكر : العامة تخطئ في معني بشرت ، فيذهبون إلى أنه لا يكون إلَّا في السرور والفرح . والعرب تقول : بشرت فلانا بالخير ، وبشرته بالشر ، قال اللَّه عز وعلا : * ( وبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذابٍ أَلِيمٍ ) * ( 4 ) ، ويقال : قد بشرت الرجل أبشره بشرا ، إذا سررته وأفرحته . قال عبد اللَّه بن مسعود : من أحبّ القرآن فليبشر . معناه : فليسر وليفرح ، وأنشد الفراء :
معناه : سررت عيالي وفرّحتهم . ويقال : أبشرت الرجل أبشره إبشارا ، إذا أخبرته بالشيء ، قرأ حميد : * ( إِنَّ الله يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْه ) * ( 6 ) ، ويقال : قد استبشر الرجل بالأمر ، وأبشر به ، وبشر به يبشر بمعنى ، قال عبد قيس بن خفاف البرجمي :