فإن يك ربّ أذواد بحسمى * أصابوا من لقائك ما أصابوا ( 1 )
معناه : فإن يك مالك أذواد . والربّ أيضا : السيّد المطاع ، قال اللَّه عز وجل : * ( فَيَسْقِي رَبَّه خَمْراً ) * ( 2 ) ، معناه : فيسقي سيّده . وقال الشاعر :
وأهلكن يوما ربّ كندة وابنه * وربّ معدّ بين خبت وعرعر ( 3 )
وقال عدي بن زيد ( 4 ) :
إنّ ربّي لولا تداركه المل * ك بأهل العراق ساء العذير
أراد بالرب : النعمان بن المنذر . وقال القرشي يوم حنين : لأن يربّني رجل من قريش ، أحبّ من أن يربّني رجل من هوازن . فمعناه : لأن يملكني . ويقال : ربني فلان يربني ربّا ، إذا ملكني . ويقال : في جمع الربّ : أرباب وربوب وأربّ ، قال علقمة بن عبدة ( 5 ) :
وأنت امرؤ أفضت إليك أمانتي * وقبلك ربّتني فضعت ربوب
معناه : ملكتني ملوك . ويكون الرب : المصلح ، ويكون المربوب : المصلوح ، قال الفرزدق ( 6 ) :
كانوا كسالئة حمقاء إذ حقنت * سلاءها في أديم غير مربوب
معناه : غير مصلح .
وقولهم : فلان داعر وهو من أهل الدّعارة
قال أبو بكر : معناه : هو خبيث مؤذ . أخذ من قول العرب : عود دعر ، إذا كان كثير الدخان . والذّاعر بالذال : المفزع ، يقال : قد ذعرت الرجل ، إذا أفزعته . ويقال : فلان
هامش
( 1 ) المذكر والمؤنث لابن الأنباري 327 بلا عزو . وحسمى : موضع .
( 2 ) سورة يوسف : آية 41 .
( 3 ) لم أقف عليه .
( 4 ) ديوانه 92 . والعذير : الحال .
( 5 ) ديوانه 43 .
( 6 ) ديوانه 1 / 24 . السالئة : التي تصفي السلاء ، أي السمن ، والأديم : الجلد .