عليه ، قال الشاعر ( 1 ) :
وقال الآخر ( 2 ) :
وقال اللَّه عز وجل وهو أصدق قيلا : * ( فَالْتَقَمَه الْحُوتُ وهُوَ مُلِيمٌ ) * ( 3 ) . ويقال : قد ليم الرجل فهو ملوم ، إذا لامه الناس ، قال اللَّه عز وجل : * ( فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ ) * ( 4 ) . ويقال : رجل ملآم ، إذا كان يقوم بعذر اللئام .
وقولهم : عرفت ذلك في حماليق عينيه قال أبو بكر : الحماليق : باطن الأجفان ، وأحدهما : حملاق ، قال عبيد بن الأبرص ( 5 ) :
والأجفان : أغطية العينين من تحت ومن فوق . والأشفار : حروف الأجفان التي تلتقي عند التغميض ، واحدها : شفر ، وفيها الشعر نابت . ويقال للشعر : الهدب . والحدقة : سواد العين . والشحمة التي فيها البياض والسواد يقال لها : المقلة . وإنسان العين : المثال الذي في السواد والذي تسميه العامة : البؤبؤ . أنشدنا أبو الحسن بن البراء ، قال : أنشدنا الزبير بن بكار ، لعروة بن حزام ( 6 ) :