وقولهم : بقينا بين كلّ حاذف وقاذف قال أبو بكر : الحاذف : الذي يحذف بالعصا ، والقاذف : الذي يقذف بالحجارة . قال الفراء : يقال : بين كل حاذف وقاذف ، وبين كل حاذ وقاذف ، بحذف الفاء من الحاذف . وقال بعضهم : بقينا بين كل حاذف وقاذف ، وبين كل ستّوق وزائف . الستوق والزائف : الرديان . وفي الزائف وجهان : يقال درهم زائف وزيف . قال الشاعر ( 1 ) :
وقال الآخر ( 2 ) :
وقولهم : لفلان الويل والأليل قال أبو بكر : الأليل في كلام العرب : الأنين ، قال ابن ميادة ( 3 ) :
وقولهم : قد صلب فلان ، وفلان مصلوب قال أبو بكر : قال أهل اللغة : إنما سمى المصلوب مصلوبا ، لما يسيل منه من الودك ، أخذ من الصليب ، والصليب عندهم : الودك ، يقال : قد اصطلب الرجل ، إذا جمع العظام وطبخها ؛ ليخرج ودكها ، فيأتدم به ، قال الشاعر ( 4 ) :