وفيها لغات . يقال : قام القوم حاشا عبد اللَّه بالنصب ، وحاشا عبد اللَّه بالخفض ، وحاشا لعبد اللَّه ، وحشا عبد اللَّه . أنشد الفراء ( 1 ) :
وقال الفراء : من نصب عبد اللَّه ، نصبه بحاشا ، لأنه مأخوذ من حاشيت أحاشي ، ومن خفض عبد اللَّه ، كان له مذهبان ؛ أحدهما : أن يقول خفضته بإضمار اللام ، لكثرة صحبتها حاشا كأنها ظاهرة ، والوجه الآخر : أن تقول : أضفت حاشا إلى عبد اللَّه ، لأنه أشبه الاسم لَّما لم يأت معه فاعل . ومعنى قول النابغة : عن الفند : عن السفه والجهل . قال اللَّه عز وجل : * ( لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ ) * ( 3 ) ، فمعناه : تسفّهون وتجهلون . قال جرير ( 4 ) :
وقولهم : فلان يستنّ قال أبو بكر : معناه : يمضي على أي أمر شاء لا يردعه عنه رادع ، ولا يزجره عنه زاجر . والسّنن عند العرب : الطريق والمذهب . قال الشاعر ( 6 ) :