السراة ، وسراة كل شيء : ما ارتفع منه وعلا . قال أبو بكر : أخبرنا أبو العباس قال : أنشد الأخفش ، يعني أبا الخطاب ، أبا عمرو بن العلاء بيت الأعشى ( 1 ) :
فقال له أبو عمرو : صحّفت ، كبرت الراء فظننتها واوا ، إنما هو : قد جللت شيبا سراته ، وسراة كل شيء أعلاه . قال أبو عبيدة : فمكثنا دهرا نظن أن أبا الخطاب أخطأ ، وأن أبا عمرو هو المصيب ، حتى قدم علينا أعرابي محرّم ، فسمعناه يقول : قد اقشعرت شواتي ، يريد : قد اقشعرت جلدة رأسي . قال : فعلمنا أن أبا عمرو وأبا الخطاب أصابا جميعا . وقال أبو عبيدة : الشوى عند العرب : الأطراف من الإنسان ، نحو اليدين والرجلين وما أشبه ذلك ، قال اللَّه عز وجل : * ( كَلَّا إِنَّها لَظى نَزَّاعَةً لِلشَّوى ) * ( 2 ) . قال مجاهد : الشوى : لحم الساقين . وقال أبو عبيدة : الشوى : الأطراف من الإنسان ، والشواة : جلد الرأس ، والشوى جمعها . قال الشاعر ( 3 ) :
ويقال للنمام : القتّات ، قال النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم : « لا يدخل الجنة قتّات » ( 5 ) . ويقال : قتّ يقتّ قتّا ، إذا مشى بالنميمة . ويقال للنمام : القسّاس ، والقمّام ، والدّراج ، والهمّاز ،