خفض غير مقرفة على الجوار للوجه ، وهو في الحقيقة نعت للسنة ، قال اللَّه عز وجل : * ( أَعْمالُهُمْ كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِه الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ ) * ( 3 ) . قال أبو بكر : قال لنا أبو العباس : كان الفراء يقول : في هذا ثلاثة أقوال : أحدهن ، أنه خفض عاصفا على الجوار لليوم ، وهو في الحقيقة نعت للريح . والقول الثاني : أن يكون جعل عاصفا نعتا لليوم ، لأن العصوف يكون في اليوم . والقول الثالث : أن يكون المعنى : في يوم عاصف الريح ، فاكتفى بالريح الأولى من الريح الثانية . وقال الأنصاري ( 4 ) في أمتع :
معناه : لو كان أطال المقام . ومعنى واها : التعجب . قال أبو العباس : في هذا أربعة أوجه : يقول الرجل للرجل : إنه حدثنا ، إذا استزاده . وإيها كفّ عنا ، إذا سأله القطع . وويها أقصد إلى فلان ، إذا أغراه . وواها ما أعلم فلانا ، إذا تعجب من علمه . قال الراجز ( 5 ) :