الرؤاسي ( 1 ) ، وكان ثقة مأمونا ، عن العرب : أنبذت النبيذ بألف ، وقال الفراء : لم أسمعها أنا من العرب بالألف . ويقال : هو مني نبذة ونبذة ، إذا كان قريبا مني .
وقولهم : فلان ركيك قال أبو بكر : الركيك معناه في كلام العرب : الضعيف العقل ، قال الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب ، يخاطب الوليد بن عبد الملك ( 2 ) وبني أمية ، ويعني على ابن عبد اللَّه بن العباس ( 3 ) :
ويقال : رجل ركيك وركاكة ، إذا كان يغار على أهله ولا يهابه أهله ، جاء في الحديث : « لعن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم الرّكاكة » ( 4 ) . والأصل في هذا من الرّكّ : وهو المطر الضعيف ، يقال : أصاب القوم ركّ من مطر ، جاء في الحديث : أصاب المسلمين يوم حنين ركّ من مطر فنادى منادي رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم : « ألا صلَّوا بالرحال » ( 5 ) . وسمعت أبا العباس يقول : العرب تقول : اقطعها من حيث ركَّت . والعوام تقول : من حيث رقّت . قال القطامي :
معناه : يغمزون من استضعفوا . وقال الخطيم بن نويرة المحرزي ( 6 ) يذكر غدير ماء شبّه المرأة به :