* ( ولْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ ) * ( 1 ) معناه : ولتكن منكم جماعة ، أنشد الفراء :
معناه : أو جماعة . وتكون الأمة : أتباع الأنبياء ، كما تقول : نحن من أمة محمد ؛ أي : من أتباعه على دينه صلَّى اللَّه عليه وسلم . وتكون الأمة : الدين ، كما قال اللَّه عز وجل : * ( إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ ) * ( 3 ) معناه : على دين . قال النابغة ( 4 ) :
وتكون الأمة : الرجل الصالح الذي يؤتمّ به ، كما قال - عز وجل : * ( إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّه حَنِيفاً ) * ( 5 ) . وتكون الأمة : الزمان ، كما قال : * ( وادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ ) * ( 6 ) ، وكما قال : * ( ولَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ ) * ( 7 ) ، وقرأ ابن عباس : * ( وادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ ) * ، أي : بعد نيسان . وتكون الأمة : القامة ، يقال : فلان حسن الأمّة ، أي : حسن القامة ، قال الشاعر ( 8 ) :