يملك أخته أو ابنته ، ثم ينكحها بملك اليمين .
وكذلك الحال في تجويز الطلاق قبل الدخول ، ثم التزويج لرجل آخر من دون عدة . مع علم الأب والأخ بممارستها مع زوجيها الأول والثاني كل شيء سوى الدخول . .
فإذا تكرر طلاقها وتزويجها قبل الدخول في يوم واحد عشر مرات . . ومارست مع الجميع كل شيء سوى الدخول ، فإن ذلك حلال لها . وإن غضب الأخ والأب والابن . ورآه عاراً وشناراً وانتفخت أوداجهم ، واسودت وجوههم ، على حد تعبير هذا المعترض .
3 - إن لكل شيء آداباً ولياقات تحسن مراعاتها . ولا يصح استخدام أساليب التنفير والإثارة ، حتى ولو كانت تعبيراً عن الواقع في حد نفسها . وإلا لجاز لمن يريد الزواج بامرأة أن يأتي إلى أبيها فيقول له : هل ترضى بأن تزوجني ابنتك لكي أدخل ذكري في فرجها ، واصب فيها سائلاً منوياً يتلاقى مع بويضتها لكي تحمل ولداً تلده من فرجها ؟ !
أو هل يصح : أن يخبر الرجل أبا زوجته بأن ابنته قد ولدت من فرجها ولداً ، بمساعدة امرأة نظرت إلى ذلك الموضع ،
زواج المتعة — صفحة 355
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٣٥٥