وليس الناس أغبياء إلى هذا الحد ، الذي يتصوره ذلك الكاتب ، ليستطيع أن يخدعهم بهذه الصورة الواضحة والفاضحة .
المزيد من اللعب على العواطف :
وقد حاول بعضهم أن يستدل على حرمة زواج المتعة بأن المجوزين للمتعة لا يرضونها لبناتهم ، وأخواتهم ، وقريباتهم ، بل لو عرفوا بحدوثها لهن تسود وجوههم ، وتنتفخ أوداجهم . فلماذا يغضبون حين يطلب الواحد منهم أن يزوجه ابنته زواج متعة ، فإن عالماً شيعياً كان يناقش في أمر المتعة بحماس ، فلما ألقي عليه هذا الطلب قام من المجلس ( 1 ) . وقد أورد هذا المستدل رواية عن رسول الله مفادها : أن فتى شاباً طلب من النبي « صلى الله عليه وآله » أن يأذن له بالزنا . فسأله النبي « صلى الله عليه وآله » إن كان يحبه لأمه ، أو لأخته ، أو لابنته ، أو لعمته ، أو لخالته . . فنفى الشاب ذلك . فدعا له
هامش
( 1 ) عن كتاب الحرية ، لعبد المنعم النمر ص 136 .