ثالثاً : هل أمر هذا الزواج منحصر بالتمتع من العذراء .
رابعاً : إن هذا الزواج قد شرعه الله ورسوله « صلى الله عليه وآله » في صدر الإسلام ، فلا بد أن يطالب الرسول « صلى الله عليه وآله » بحل مشكلة الفتاة العذراء أيضاً ، فكيف لم يراع النبي « صلى الله عليه وآله » هذا الأمر .
خامساً : إن زواج المتعة لا يجب فيه تحصيل متعة جنسية ، لا كاملة ، ولا ناقصة . . فقد يكون له أغراض أخرى تفرضها حاجات الناس في حياتهم العملية .
سرّية هذا الزواج :
ويأخذ البعض على هذا الزواج : أنه يتم في الأكثر بصورة سرية ، وذلك يعني : أنه ستنشأ عن ممارسته مشكلات فيما يرتبط بالأولاد . .
وهذه السرية تجعل هذا الزواج من قسم الزنا ، لأن الزواج فيه إعلان ولا سرية فيه .
هذا بالإضافة إلى انتفاء الإشهاد في المنقطع . .