تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زواج المتعة — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤

رسول الله « صلى الله عليه وآله » بأن يغفر ذنبه ، ويطهر قلبه ، ويحصن فرجه ، فلم يكن يعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء ( 1 ) . فلو كانت المتعة حلالاً لأذن له النبي « صلى الله عليه وآله » بها بدلاً من الزنا الذي طلبه الشاب ( 2 ) . ونقول : إننا نشير هنا إلى الأمور التالية : 1 - إن التشريع إنما يلاحظ المصالح والمفاسد العامة . . ولا ينتظر رضى الناس وسخطهم ، وقد قال تعالى : * ( ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن ) * ( 3 ) . 2 - إن هناك أحكاماً كثيرة قد جاءت على خلاف ميل الناس ، ولا يرضاها الناس لأنفسهم ، مثل : عدم حلية المرأة المطلقة ثلاثاً لمن طلقها إلا بعد أن تنكح زوجاً غيره . ومثل النكاح بملك اليمين ، فإن الإنسان لو استطاع لم يمكن أحداً من أن

هامش
( 1 ) عن مسند أحمد بسند صحيح .
( 2 ) راجع : تحريم المتعة ليوسف جابر المحمدي .
( 3 ) سورة المؤمنون ، الآية 71 .