5 - ولا بد لنا من أن نسأل أيضاً :
هل يستطيع كاتبنا الفذ ، ومفكره الإسلامي الكبير : أن يمارس كل الحرف والصنائع ، التي لا غنى للناس عنها ؟ !
وهل يستطيع أن يخبرنا وهو الرجل المرموق إن كان يخجل من بيع الخبز ، وطبخ الطعام ، أو مسح الأحذية ، أو جمع النفايات ، وغير ذلك ، أم لا يخجل ؟ !
وهل يرى ذلك عيباً وشناراً على نفسه ، أم لا ؟ !
وإذا كان شرفه وكرامته يأبى له ذلك ، وما دام لا يرتضي ذلك لنفسه ، فلماذا يرتضيه لغيره إذن ؟ !
6 - وهل عدم مناسبة ذلك لشخص تقتضي تحريمه على كل الناس ؟ ! .
وإذا حرّم الإسلام كل عمل يراه الناس عيباً ، ولا يناسب البعض إذا حرمه على جميع الأشخاص ، فهل تقوم للحياة بعد هذا قائمة ، أو يحلو فيها عيش ؟ ! .
ولست أدري ، فلعل الحكم الشرعي ، يمكن نفيه بمثل هذه الأمور ! ! أو لعل الشارع المقدس ، حيث شرّع هذا الزواج لم يستطع أن يدرك ما أدركه كاتبنا الفذ ، « وعالمنا الإسلامي
زواج المتعة — صفحة 351
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٣٥١