1 - بالنسبة لما قاله هذا الأخير ، فإنه هو نفسه يعترف بأنه قد سأل بعض من لا يعرف من مذهبه إلا أنه منتسب له ، وسأل أيضاً من يمثل مركزاً دينياً مرموقاً إن كانوا قد تمتعوا ، فكان الجواب يأتيه دائماً بالنفي . . بالنسبة لهذا نقول :
إنه لا يحتاج إلى جواب ، فهو يدعي أن إجاباتهم كانت غير مقنعة ، ولم يذكر لنا تلك الإجابات لننظر فيها .
2 - وأما تمنيه أن تجتمع الكلمة بتحريم هذا الزواج ، فقد كنا نتمنى أن تكون أمنيته هي أن يبحث الموضوع بموضوعية وتجرد ، ويأخذ بالحق مهما كان مخالفاً لهوى النفس ، وللتعصبات المذهبية البغيضة . .
3 - وأما بالنسبة لقضية الشاعر اللبناني ، فإننا نقول :
نعم ، تلك هي قضية الشاعر اللبناني وابنته مع من وصفه الكاتب ب « المفكر الإسلامي » وتلك هي قصة أبي حنيفة مع مؤمن الطاق ، وعبد الله بن عمير مع أبي جعفر « عليه السلام » . .
ولست أدري ، هل كان يريد هذا الكاتب العبقري أن لا تخجل فتاة يطلب الزواج منها حتى الدائم وخصوصاً أمام
زواج المتعة — صفحة 349
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٣٤٩