عجيب ، إذ كيف يعيرونه بما يعرفون أنه مدح له .
أضف إلى ذلك : أن ولادته من المتعة في أول الإسلام ليس فيها ما يوجب التعيير ، لأنه ولد من نكاح شرعي صحيح .
وسابعاً : قوله : إن ابن الزبير سأل عن أمر النطاقين ، فأخبرته بشقها لنطاقها حين الهجرة لأجل زاد رسول الله « صلى الله عليه وآله » وأبي بكر . . يفيد : أن ابن الزبير لم يكن إلى ذلك الوقت على علم بأعظم فضيلة تنسب إلى أمه ، ويناله شرفها ، وفضلها رغم مرور عشرات السنين قد تصل إلى ما يقارب السبعة عقود من الزمن . . فهل يعقل أن يعرف الناس لهم هذه الفضيلة ، ثم لا يعرف بها من تعنيه أكثر من أي إنسان آخر على وجه الأرض ؟ ! .
وثامناً : إن قضية النطاقين يشك في صحتها من الأساس ، وقد تحدثنا عن ذلك في كتاب الصحيح في سيرة النبي الأعظم « صلى الله عليه وآله » حيث ذكرنا هناك :
زواج المتعة — صفحة 245
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٤٥