وأما عن اعتراض ابن عباس على الزبير في إمارته ، فذلك مروي بطرق مختلفة ومتنوعة في كتب الصحاح : مسلم وغيره ، كما يظهر بالمراجعة إلى فصل النصوص المتقدم .
وأما حديث سطوع المجامر فإننا نقول :
ألف : لماذا لا يقال بتكرر القصة في متعة النساء تارة ومتعة الحج أخرى .
ب : إن الحساسية إنما كانت شديدة في قضية متعة النساء . . وهي التي كان ابن الزبير يتهدد ويتوعد فاعلها بالرجم .
ج : من الذي قال : إن القضية لم تحرف من متعة النساء إلى متعة الحج لوجود دواع قوية لهذا التحريف .
المتعة قبل الهجرة حلال أم حرام ؟ !
ولكن يبقى أن نشير : إلى أن تشريع المتعة إذا كان في المدينة ، فهذه الرواية أعني زواج الزبير بأسماء متعة إنما تصح على قول الواقدي ، وغيره من أن ولادة ابن الزبير ، قد كانت في