علي ( 1 ) بن الحسين عليهما السلام ، وتركت القول بالكيسانية ( 2 ) . ( 3 )
وروي عن أبي بصير أنه قال ( 4 ) : سمعت أبا جعفر الباقر عليه السلام
يقول : كان أبو خالد الكابلي يخدم محمد بن الحنفية دهرا ولا يشك
أنه الامام حتى أتاه يوما فقال له : جعلت فداك ، ان لي حرمة ومودة ،
فأسألك بحرمة الله ورسول الله ( 5 ) صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام الا
أخبرتني أنت الامام الذي فرض ( 6 ) الله طاعته على خلقه ؟
قال : يا أبا خالد ، لقد حلفتني ( 7 ) بالعظيم ، الإمام علي ابن أخي ،
هامش
( 1 ) في ( ب ) و ( ع ) : بامامة علي .
( 2 ) فرقة قالت بامامة محمد بن الحنفية لأنه كان صاحب رأيه أبيه يوم البصرة
دون أخويه فسموا الكيسانية ، وإنما سموا بذلك لان المختار الثقفي
كان رئيسهم وكان يلقب كيسان ، وهو الذي طلب بدم الحسين بن
علي عليه السلام وادعى أن محمد بن الحنفية أمره بذلك ، وأنه الامام بعد أبيه . ومن
بدعهم قولهم ان محمد بن الحنفية هو المهدي المنتظر ، والدين طاعة رجل ،
وغيرها من الأباطيل . انظر ( فرق الشيعة : 23 ، المقالات والفرق : 21 ، الملل
والنحل للشهرستاني : 1 / 131 ، معجم الفرق الاسلامية : 202 ) .
( 3 ) عنه البحار : 46 / 22 ، وعوالم العلوم : 18 37 ح 1 .
وقد روي هذا الحديث بألفاظ متفاوتة ، انظر : بصائر الدرجات : 522 ح 3 ،
الكافي : 1 / 282 ح 5 ، الإمامة والتبصرة : 60 / 49 ، دلائل الإمامة : 203 ح
123 وص 206 ح 129 ، الاحتجاج : 316 ، إعلام الورى : 258 ، الخرائج
والجرائح : 1 / 257 ، الثاقب في المناقب : 349 ح 291 ، عيون المعجزات :
71 ، مختصر بصائر الدرجات : 14 وص 170 ، ومناقب ابن شهرآشوب :
4 / 147 ، وألقاب الرسول وعترته : 254 .
( 4 ) في ( ف ) : أبي بصير قال .
( 5 ) في ( ب ) : فأسألك بحرمة رسول الله .
( 6 ) في ( ف ) : افترض .
( 7 ) في ( ف ) : يا أبا خالد ، حلفتني .