تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زاد المسير في علم التفسير — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
قوله [ عز وجل ] : ( إن شانئك ) اختلفوا فيمن عنى بذلك على خمسة أقوال . أحدها : أنه العاص بن وائل السهمي . قاله ابن عباس : نزلت في العاص بن وائل ، لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم على باب المسجد فوقف يحدثه حتى دخل العاص المسجد ، وفيه أناس من صناديد قريش ، فقالوا له : من الذي كنت تحدث ؟ قال : ذلك الأبتر ، يعني النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان قد توفي قبل ذلك عبد الله ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانوا يسمون من ليس له ابن : أبتر ، فأنزل الله عز وجل هذه السورة . وممن ذهب إلى أنها نزلت في العاص سعيد بن جبير ، ومجاهد ، وقتادة . والثاني ، [ أنه ] أبو جهل ، روي عن ابن عباس أيضا . والثالث : أبو لهب ، قاله عطاء . والرابع : عقبة بن أبي معيط ، قاله شمر بن عطية . والخامس : أنه عنى به جماعة من قريش ، قاله عكرمة . والشانئ : المبغض ، والأبتر : المنقطع عن الخير .