تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زاد المسير في علم التفسير — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
ورسوله أعلم . قال : " هو نهر أعطانيه ربي عز وجل [ في الجنة ] عليه خير كثير ترد عليه أمتي يوم القيامة آنيته عدد نجوم كواكب السماء ، يختلج العبد منهم ، فأقول : يا رب إنه من أمتي ، فيقال لي : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك " . والثاني : أن الكوثر : الخير الكثير الذي [ أعطي ] نبينا صلى الله عليه وسلم ، قاله ابن عباس . والثالث : العلم والقرآن ، قاله الحسن . والرابع : النبوة ، قاله عكرمة . والخامس : أنه حوض رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يكثر الناس عليه ، قاله عطاء . والسادس : أنه كثرة أتباعه ، وأمته ، قاله أبو بكر بن عياش . قوله [ عز وجل ] : ( فصل لربك ) في هذه الصلاة ثلاثة أقوال . أحدها : أنها صلاة العيد . وقال قتادة : صلاة الأضحى . والثاني : أنها صلاة الصبح بالمزدلفة ، قاله مجاهد . والثالث : الصلوات الخمس ، قاله مقاتل . وفي قوله [ عز وجل ] : ( وانحر ) خمسة أقوال . أحدها : اذبح يوم النحر ، رواه علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ، وبه قال عطاء ومجاهد والجمهور . والثاني : وضع اليمنى على اليسرى [ في الصلاة رواه أبو الجوزاء عن ابن عباس وهو قول علي رضي الله عنه قال ابن جرير فيكون المعنى ضع اليمنى على اليسرى ] عند النحر في الصلاة . والثالث : أنه رفع اليدين بالتكبير إلى النحر ، قاله أبو جعفر محمد بن علي . والرابع : أن المعنى : صل لله ، وانحر لله ، فإن ناسا يصلون لغيره ، وينحرون لغيره ، قاله القرظي . والخامس : أنه استقبال القبلة بالنحر ، حكاه الفراء .