قوله [ عز وجل ] : ( إن هذا ) يعني : ما ذكر في هذه السورة ( لهو حق اليقين ) أي : هو
اليقين حقا ، فأضافه إلى نفسه ، كقولك : صلاة الأولى ، وصلاة العصر ، ومثله : ( ولدار
الآخرة ) وقد سبق هذا المعنى وقال قوم : معناه : وإنه للمتقين حقا . وقيل للحق : اليقين .
قوله [ عز وجل ] : ( فسبح باسم ربك العظيم ) قد ذكرناه في هذه السورة .
زاد المسير في علم التفسير — صفحة 298
مساهمون: ابن الجوزي
ص٢٩٨