والثاني : فارس والروم ، قاله عكرمة .
والثالث : من يشاء من جميع الناس ، قاله مجاهد .
والرابع : يأتي بخلق جديد غيركم . وهو معنى قول قتادة .
والخامس : كندة والنخع ، قاله ابن السائب .
والسادس : أهل اليمن ، قاله راشد بن سعد ، وعبد الرحمن بن جبير ، وشريح بن عبيد .
والسابع : الأنصار ، قاله مقاتل .
والثامن : أنهم الملائكة ، حكاه الزجاج وقال : فيه بعد لأنه لا يقال للملائكة " قوم " ، إنما يقال
ذلك للآدميين ، قال : وقد قيل : إن تولى أهل مكة استبدل الله بهم أهل المدينة ، وهذا معنى ما ذكرنا
عن مقاتل .
زاد المسير في علم التفسير — صفحة 158
مساهمون: ابن الجوزي
ص١٥٨