تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح زيارة عاشوراء — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩

قولُهُ ( عليه السلام ) : * ( وَأتَشَفَّعُ ) * هذا نظيرُ ما مرّ في اوَّل الدُّعاء ( 1 ) ففي ( الكامل ) وبعض نُسخِ ( المصباح ) « أتَشَّفْعُ » من باب التَّفعل وفي بعض آخر « اسْتَشْفِعُ » . قولُهُ ( عليه السلام ) : * ( وَكَفَيْتَهُ هَوْلَ عَدُوِّهِ ) * المُرادُ بالكفايةِ هُنا وفي قولِهِ : ( وَاكْفِنِي كَمَا كَفَيْتَهُ ) وأمثالها الحِفظُ مِن الشَّرِّ وصَرفِ السُّوء ، ودَفع المكرُوه ، وهذا امَّا معْناهُ الحَقِيقيُّ أو لَازِمٌ مَعناهُ يعني : حَفِظْتَهُ مِنْ هَوْلِ عَدُّوهِ ، وَصَرَفْتَهُ وَدَفَعْتَهُ عَنْهُ ، وَاحْفَظْنِي كَمَا حَفَظْتَهُ . قولُهُ ( عليه السلام ) : * ( بِلَا مَئُونَةٍ عَلَى نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ ) * اي اصْرِف عنِّي الهمَّ المزبُورَ صَرفا بِلَا ورُود مُؤْنَةٍ عَلَى نَفْسِي لِأجْل ذَلك الصَّرف ، وكلمةُ ( مِنْ ) للتَّعلِيل . قولُهُ ( عليه السلام ) : * ( وَكِفَايَةِ مَا أهَمَّنِي ) * قد مرَّ سابِقا انَّ الكفايةَ في امثالِ المَقامِ بمعنى اصلاحُ الأمور . قولُهُ ( عليه السلام ) : * ( وَلَا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِكُمَا ) * قد مرَّ معنى هذهِ الفقرة في السَّلامِ عند قوله « وَلَا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي لِزِيَارَتِكُمْ » فراجع ( 2 ) .

هامش
( 1 ) ص 54 من هذا الكتاب .
( 2 ) ص خطا ! الإشارة المرجعية غير معرّفة . .