وقَريبٌ مِنهُ مَا في ( الرَّوضِ ( 1 ) ) ( 2 ) ، و ( شَرح المُطالع ) ( 3 ) ، و ( حاشية المحقق الشريف ) ( 4 ) ، و ( شوارق المُحقّق اللَّاهِيجِي ) ( 5 ) ، و ( طُراز السيد الفاضل شارح الصحيفة ) في خُصوصِ الشُّكر تَركنا نَقل عِباراتِه مَخافَة الإطَالة . اقُولُ : حَديثُ تعدُّدِ الوضَع وثبُوت المعنَيَين لهُما مَشهورٌ في كُتبِ المُتأخِرين ، ولكِن للتَأمُّل في ذلك مجالٌ واسِعٌ ، فليتَ شِعرِي مِن اينَ أخذُوا هَذا التَّفصِيل ، ومِن اين جَاء هذا الاصْطِلاح ، وَمَنِ الجَاعلُ والمُقرِّر لَهُ ، هل هُو العُرفُ العام أوِ الخَاصّ ، وَكِلاهُما مُجرَّدُ دَعوى لا مدْرَكَ لها ولا دليلَ عَليها ، فلا بُدّ مِن نقلِ كلماتِ اهلِ اللُّغَةِ وعُلماءِ التَّفسير ، ثم تعقِيبه بِذكرِ بعضِ الرِّوايات ، فَلعلَّهُ يَتضِحُ الامرُ بعضَ الاتضَاح . ففي ( الصِّحاح ) ( 6 ) : « الحَمْدُ نَقِيْضُ الذَّمِّ . . . الحَمْدُ اعَمُّ مِنَ الشُّكْرِ ، وَالمَحْمَدَةُ
شرح زيارة عاشوراء — صفحة 157
مساهمون: الفاضل المازندراني
ص١٥٧
هامش
( 1 ) روض الجنان في شرح إرشاد الأذهان : للشهيد الثاني ، شرح فيه كتاب إرشاد الأذهان إلى احكام الايمان للعلامة الحلي [ وهو كتاب فقهي فتوائي ، كامل من الطهارة إلى الديات ] ، ولكن الشهيد الثاني شرح كتابي الطهارة والصلاة فقط ، طبع على الحجر ثم طبع محققًّا في قم .
( 2 ) روض الجنان ( 1 / 26 ) .
( 3 ) الموسوم بلوامع الاسرار في شرح مطالع الأنوار الأصل هو تاليف سراج الدين محمود بن أبي بكر الأرموي المتوفى 689 ه وشرحه لقطب الدين محمد بن محمد الرازي البويهي النحتاني المتوفى 766 ه - .
( 4 ) حاشية الشريف علي بن محمد الجرجاني ( ت 816 ه - ) على شرح المطالع المتقدم ذكره .
( 5 ) شوارق الالهام في شرح تجريد الكلام ، مطبوع تام في مقصدين أحدهما في الأمور العامة والآخر في الجواهر والاعراض ، للمولى المتأله الحكيم المتشرع المولى عبد الرزاق بن علي بن الحسين اللاهيجي القمي تلميذ الملا صدرا وصهره على ابنته والمتوفى سنة 1051 ه - ، وهو غير شرحه الآخر المسمى بمشارق الالهام الذي لم يخرج منه الا المقصد الأول في الأمور العامة ، كما ذكره صاحب رياض العلماء ( الذريعة 14 / 238 ) .
( 6 ) الصحاح ( 2 / 407 ) .