وَالمُسَايَرَة عَلَى الشَرِّ وَلَا تَكُون فِي الخَيْرِ ، وَكَذَلِكَ التَّتَايعُ التَّهَافُتُ فِي الشَّرِّ ، وَالتَّسَارُع الِيْهِ مُفَاعَلَةً وَتَفَاعُلا مِنَ التَيَعَان ( 1 ) ، يُقَالُ تَاعَ الشَّيءَ ( 2 ) ذَابَ وَسَالَ عَلَى وَجْهِ الْارْضِ ، وَتَاعَ الَى كَذَا إذَا ذَهَبَ الِيْهِ وَأسْرَعَ ، وَبِالجُمْلَةِ بِنَاء المُفَاعَلة وَالتَّفَاعل لَا يَكُون الَّا لِلشَّرِّ ، وَجَمَاعَةُ ( 3 ) القَاصِرِيْنَ مِنْ اصْحَابِ العَصْرِ يُصَحِّفُونَهَا وَيَقَولُونَ « تَابَعَتْ » بِالبَاءِ المُوحَّدَةِ ( 4 ) » .
هامش
( 1 ) في الأصل : « التعيان » وهو تصحيف .
( 2 ) في المصدر : « القيء » .
( 3 ) في المصدر : « وجماهير » .
( 4 ) في المصدر : « تابعت بالتاء المثناة من فوقُ والباءِ الموحَّدة » .