تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح زيارة عاشوراء — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧

نسبت به ان روز از براي قتلهم صله ومتعلقى في يوم عاشورا تقدير نمود » ( 1 ) . وأنت خبيرٌ بأنَّ مال العبارة على ما ذَكرهُ إلى أن « هَذَا يَوْمٌ فَرِحَتْ بِهِ آلُ زِيَادٍ وَآلُ مَرْوَانَ بِقَتْلِهِمُ الحُسَيْنَ ( عليه السلام ) » في يومِ عاشوراء فإذَا كَان القتلُ فِي يَوم عَاشُوراء ، فَكيفَ يَكونُ الفَرح بِهذا اليَوم ، بَل يجبُ ان يكونَ بيومِ عَاشُوراء ، نَعم يكونُ فَرحهم فِي هَذا اليومِ بِسببِ قَتلهِم الحُسين ( عليه السلام ) في يومِ عَاشُوراء . ثمّ انَّ بَعضَ الشَّارِحين قَد بَالغ في لُزوم الاقتِصارِ عَلى لفظِ الاشَارة والمَنع مِن التَّبديلِ قياسا لما نَحنُ فيه عَلى بعضِ الدَّعواتِ المُطلقة . ففي رواية ( 2 ) ( عَبْد اللهِ بن سِنَان ) عَنِ الصَّادِقِ ( عليه السلام ) انَّهُ قال : « سَتُصِيبُكُمْ شُبْهَةٌ فَتَبْقَوْنَ بِلَا عَلَمٍ يُرَى وَلَا امَام هُدًى ، لَا يَنْجُو مِنْهَا الَّا مَنْ دَعَا بِدُعَاءِ الْغَرِيقِ . قُلْتُ : وَكَيْفَ ( 3 ) دُعَاءُ الْغَرِيقِ ؟ قَالَ : تَقُولُ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ ، يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ .

هامش
( 1 ) وترجمته بالعربية : « الاشَارةُ إلى ذلك اليَوم يَكون صَحيحًا ، وبِهذَا المِقدارُ انَّ يومَ عَاشُوراء إذا أرَدنَا ان نُقدِّر الصِّلة المَحذوفة - قَتلهِمُ الحُسَينَ - بِخلافِ غَير ذَلك اليوم الَّذي يجِبُ بِالنِّسبةِ إلى ذلكَ اليوم بِتقديرِ مُتعلق ( فِي يَومِ عَاشُورَاء ) وهو قتلهم » .
( 2 ) كمال الدين ( 2 / 351 ) ، إعلام الورى ( 2 / 238 ) وعن كمال الدين البحار ( 52 / 148 ) .
( 3 ) كذا في المصادر وفي الأصل « وما دعاء » .