وجنيتم ثمر الوقائع يانعا
بالنّصر من ورق الحديد الأخضر
أبنى العوالي السّمهريّة والسيو
ف المشرفيّة والعديد الأكثر
من منكم الملك المطاع كأنّه
تحت السّوابغ تبّع في حمير
القائد الخيل العتاق شوازبا
خزرا إلى لحظ السّنان الأخزر « 1 »
شعث النّواصى حسرة آذانها
قبّ الأياطل داميات الأنسر « 2 »
تنبو سنابكهن عن عفر الثرى
فيطأن في خدّ العزيز الأصعر « 3 »
في فتية صدأ الحديد عبيرهم
وخلوقهم علق النّجيع الأحمر « 4 »
لا يأكل السّرحان شلو عقيرهم
مما عليه من القنا المتكسّر « 5 »
وقال في قصيدة يمدح بها إبراهيم بن جعفر بن علي :
فخر لطرف أعوجى أنت في
صهواته والحسن والتّطهيم « 6 »
يبدي لعزّك نخوة ، فكأنّه
ملك تدين له الملوك عظيم
هاد على الخيل العتاق ، كأنّه
بين الدّجنّة والصباح صريم « 7 »
هامش
« 1 » شوازب : جمع شازب ، وهو الفرس الضامر ، والخزر : جمع أخزر ، وهو الذي ينظر بمؤخر عينه
« 2 » الأياطل : جمع أيطل وهو الخصر ، وقب : جمع أقب وقباء من القبب بالتحريك وهو دقة الخصر وضمور البطن ، والأنسر : جمع نسر ، وهو ما ارتفع في باطن حافر الفرس من أعلاه .
« 3 » الأصعر : الذي يصعر خده ويميله عن النظر إلى الناس تهاونا وكبرا
« 4 » النجيع : دم الجوف ، والعلق : الدم الغليظ ، والخلوق : الطيب
« 5 » السرحان : الذئب ، والشلو : العضو والجسد
« 6 » التطهيم : الحسن ، يقال : جواد مطهم ، ورجل مطهم ، وامرأة في خلقها تطهيم
« 7 » العتاق : الخيل الجياد ، والدجنة : الظلمة ، والصريم : المنقطع ، وأصله الرملة المنصرمة من الرمال . والمراد أن لونه وسط بين السواد والبياض فهو كميت