تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زهر الآداب وثمر الألباب — صفحة 529

مساهمون:

ص٥٢٩
فلا تهلكن حزنا على ابنة جنة مضت وهي عند اللَّه تحيا وتحبر لعلّ الذي أعطاك ستر حياتها كساها من اللَّحد الذي هو أستر فكم من أخي حرية قد رأيته بنار ذوى الأصهار يكوى ويصهر فلا تتهم للَّه فيها ولاية ولا نظرا فاللَّه للعبد أنظر وأنت وإن أبصرت رشدك مرة فذو النظر الأعلى برشدك أبصر
ومن مليح تعازيه عن ابنة قوله لعلىّ بن يحيى المنجم :
لا تبعدنّ كريمة أودعتها صهرا من الأصهار لا يخزيكا إني لأرجو أن يكون صداقها من جنة الفردوس ما يرضيكا لا تيأسنّ لها فقد زوّجتها كفؤا وضمّنت الصّداق مليكا

[ الرغبة في موت البنات ]

وقال عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن طاهر :
لكل أبى بنت يرجّى بقاؤها ثلاثة أصهار إذا ذكر الصّهر فبيت يغطيها ، وبعل يصونها ، وقبر يواريها ، وخيرهما القبر
وقال عقيل بن « 1 » علفة وكان أغير العرب .
إني وإن سيق إلىّ المهر ألف وعبدان وذود عشر أحبّ أصهارى إلىّ القبر
ومنه أخذ عبيد اللَّه ، قال أبو العباس محمد بن يزيد المبرد : دخل علينا ابن خلف البهراني فأنشدنا :
لولا أميمة لم أجزع من العدم ولم أجب في الليالي حندس الظلم وزادني رغبة في العيش معرفتي أنّ اليتيمة يحفوها ذوو الرّحم أحاذر الفقر يوما أن يلمّ بها فيهتك الستر عن لحم على وضم
هامش
« 1 » في المطبوعات « عقيل بن علقمة » تحريف ، وعلفة بوزن سكرة ( م ) .