وقال أبو الفتح البستي :
لا ترج شيئا خالصا نفعه
فالغيث لا يخلو من العيث « 1 »
وله :
ولم أر مثل الشكر جنّة غارس
ولا مثل حسن الصبر جبّة لابس
وله :
وطول مقام الماء في مستقرّه
يغيره ريحا ولونا ومطعما
وله :
ما استقامت قناة رأيي إلَّا
بعد ما عوّج المشيب قناتى
وقال أبو الفضل الميكالى :
هو الشوك لا يعطيك وافر منّة
يد الدهر إلَّا حين تضربه جلدا
وله :
ذو الفضل لا يسلم من قدح
وإن غدا أقوم من قدح
وقال شمس المعالي :
وفي السماء نجوم مالها عدد
وليس يكسف إلا الشمس والقمر
هذا مأخوذ من قول الطائي :
إن الرياح إذا ما استعصفت قصفت
عيدان نجد فلم يعبأن بالرتم
« 2 » بنات نعش ونعش لا كسوف لها
والشمس والبدر منها الدهر في الرّقم
وقال أبو الحسن علي بن عبد العزيز القاضي :
الهجر أروح من وصل على حذر
والموت أطيب من عيش على غرر
وقال أبو بكر الخوارزمي :
لا تغرّنك هذه الأوجه الغرّ
فياربّ حيّة في رياض
هامش
« 1 » العيث - بالعين المهملة - الإفساد ( م )
« 2 » الرتم : نبت ضعيف