وله :
وإذا أتتك مذمّتى من ناقص
فهي الشّهادة لي بأنى كامل
وله :
لا يعجبنّ مضيما حسن بزّته
وهل تروق دفينا جودة الكفن ؟
وله :
من أطاق التماس شئ غلابا
واغتصابا لم يلتمسه سؤالا
وله :
والظَّلم من شيم النفوس ، فإن تجد
ذا عفّة فلعلَّة لا يظلم
وله :
ما ذا لقيت من الدنيا وأعجبه
أنى بما أنا باك منه محسود
وله :
ذكر الفتى عمره الثاني ، وحاجته
ما قاته ، وفضول العيش أشغال
والمتنبى أكثر المحدثين افتنانا وإحسانا في الإغراب بهذا الباب ؛ والاستقصاء يخرج عن شرط الكتاب .
وقال السرى الموصلي :
خذوا من العيش فالأعمار فائتة
والدهر منصرم والعيش منقرض
وله :
فإنك كلَّما استودعت سرّا
أنمّ من النّسيم على الرّياض
وقال أبو إسحاق الصابى :
الضبّ والنّون قد يرجى التقاؤهما
وليس يرجى التقاء اللبّ والذّهب « 1 »
وقال ابن نباتة :
مثل خلعت على الزمان زداءه
عوز الدّراهم آفة الأجواد
هامش
« 1 » الضب : من حيوان الصحراء ، والنون : الحوت ، من حيوان الماء ، واللب : العقل ( م ) .