تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذيل على طبقات الحنابلة — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
علي بن عبد الرحمن بن عبد المنعم بن نعمة بن سلطان بن سرور بن رافع بن حسن بن جعفر ، المقدسي النابلسي ، الفقيه ، الإمام فخر الدين أبو الحسن ، ابن الشيخ جمال الدين المتقدم ذكره : ولد سنة ثلاثين وستمائة بنابلس . وسمع من ابن الجميزي ، وابن رواج بمصر ، ومن سبط السلفي بالإِسكندرية ، ومن خطيب مردا ، ومحيي الدين بن الجوزي لما قدم إلى الشام رسولاً . وتفقه بالمذهب ، وأفتى . وكان مفتي الأرض المقدسة . قال البرزالي : كان شيخاً صالحاً عالماً ، كثير التواضع ، محسناً إلى الناس أقام يفتي بنابلس مدة أربعين سنة . قال الذهبي : كان عارفاً بالمذهب ، ثقة صالحاً ورعاً ، وذكر : أنه سمع منه بنابلس . توفي ليلة الأحد مستهل المحرم سنة اثنتين وسبعمائة بمدينة نابلس . ودفن من الغد عند والده بمقبرة الزاهرية . واجتمع خلق كثير في جنازته ، وحضر أهل القرى من البر . رحمه الله . موسى بن إبراهيم بن يحيى بن علوان بن محمد الأزدي ، الشقراوي ، الصالحي ، الفقيه المحدث ، النحوي العدل ، نجم الدين أبو إبراهيم : ولد في رمضان سنة أربع وعشرين وستمائة . وسمع من أبيه والحافظين : إسماعيل بن ظفر ، والضياء المقدسي ، وخطيب مردا ، ويوسف سبط ابن الجوزي . وقرأ الكثير على ابن عبد الدايم ، ومن بعده ، كابن أبي عمر ، وطبقته . وعني بالحديث . وقرأ بنفسه على الحافظ الضياء ومن بعده . وكتب بخطه ما لا يوصف . وتفقه وأفتى ، وقرأ العربية واللغة والأدب ، وولي مشيخة دار الحديث العالمية بالسفح ، ودار الحديث المعزية بالشرف الأعلى .