أحمد الحراني ، وسليمان بن حمزة القاضي ، وله نظم حسن ، وله ديوان ، حدث ببغداد . ومن شعره :
فضل النبيين الرسول محمد * شرفاً يزيد ، وزادهم تعظيماً
يكفيه أن الله جل جلاله * آوى ، فقال : " ألم يجدك يتيماً " در يتيم في الفخار ، وإنما * خير اللآلئ ما يكون يتيما
ولقد سما الرسل الكرام فكلهم * قد سلموا لجلاله تسليما
والله شد صلَّى عليه كرامة * صلوا عليه وسلموا تسليما
صلى الله عليه وسلم . والثاني : - شرف الدين عبد الله : ولي الحسبة أيضاً ، ثم تزهد ودرس بالبشيرية ، وولي ولايات ديوانية . وكان المستعصم بعثه بخطه إلى هولاكو ، وعاد إلى بغداد ، ثم قتل مع أبيه عند وصول هولاكو . والثالث : - تاج الدين عبد الكريم : ولي الحسبة أيضاً لما تركها أخوه ، ودرس بالمدرسة الشاطبية ، وقتل ولم يبلغ عشرين سنة ، رحمة الله عليهم أجمعين .
يحيى بن يوسف بن يحيى بن منصور بن المعمر بن عبد السلام الأنصاري الصرصري ، الزريراني ، الضرير الفقيه ، الأديب اللغوي الشاعر الزاهد جمال الدين ، أبو زكريا ، شاعر العصر ، وصاحب الديوان السائر في الناس في مدح النبي صلى الله عليه وسلم ، كان حسان وقته : ولد في سنة ثمان وثماني وخمسمائة .
وقرأ القرآن بالروايات على أصحاب ابن عساكر البطايحي ، وسمع الحديث من الشيخ علي بن إدريس اليعقوبي الزاهد ، صاحب الشيخ عبد القادر ، وصحبه وسلك به ، ولبس منه الخرقة .
وأجاز له الشيخ عبد المغيث الحربي وغيره ، وحفظ
الذيل على طبقات الحنابلة — صفحة 262
مساهمون: عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي ( ابن رجب الحنبلي )
ص٢٦٢