تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذريعة ( أصول فقه ) — صفحة 534

مساهمون:

ص٥٣٤
البلاد للدعاء إلى شريعته ، وإنما كانوا ( 1 ) يعملون ( 2 ) على مجرد أقوالهم في كونهم رسلا ، وفي العمل بما يروونه ( 3 ) . وسابعها حمل قبول خبر الواحد مع تجويز الغلط عليه على قبول قول المفتي مع تجويز ذلك عليه . وربما حملوا ذلك على الشهادات وأخبار المعاملات . وثامنها أن الضرورة تقود ( 4 ) إلى قبول أخبار الآحاد إذا حدثت ( 5 ) الحادثة وليس فيها حكم منصوص ( 6 ) . وتاسعها طريقة وجوب التحرز من المضار ، كما يجب التحرز ( 7 ) من سلوك الطريق إذا أخبر ( 8 ) مخبر بأن فيه سبعا وما أشبهه . فيقال لهم فيما تعلقوا به أولا : إذا سلمنا أن اسم الطائفة يقع على الواحد والاثنين ، فلا دلالة لكم في الآية ، لأنه تعالى سماهم منذرين ، والمنذر هو المخوف المحذر الذي ينبه على النظر
هامش
1 - ب : - وانما كانوا . 2 - ب : فيعملون . 3 - ب : يودونه ، ج : تودونه . 4 - ب : توالى . 5 - ب : حدثه ، ج : حدث . 6 - الف : خبر مخصوص . 7 - الف : التحذير . 8 - ج : خبر .