تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذريعة ( أصول فقه ) — صفحة 742

مساهمون:

ص٧٤٢
أنه قاله ( 1 ) قياسا ، ولو علموا ( 2 ) بذلك ، لأنكروه ( 3 ) ، غير أنهم لم يعلموا ، فأحسنوا الظن بالقائل ، وظنوا أنه لم يقل إلا عن نص أو طريق مخالف للقياس . وليس يجب أن يكون وجه قول كل واحد منهم على التفصيل ( 4 ) معلوما للجماعة ، ومتى ادعوا ذلك ، طالبناهم بالدليل على صحته ، فإنهم لا يجدونه . وأنهم متى قالوا في هذه الأخبار التي رويناها في إنكارهم القياس : إنها أخبار آحاد ( 5 ) لا توجب علما ( 6 ) . قلنا : ولا أخباركم في إثبات القياس توجب علما على ما تقدم بيانه ، ومعارضة ما ( 7 ) ليس بمعلوم ( 8 ) بما ليس بمعلوم صحيحة ( 9 ) . ولهذه الاخبار التي رويناها ظواهر في نفي القياس ، وتصريح بذمه ، وليس للاخبار التي رووها ظاهر ( 10 ) في إثبات القياس ، ولا تصريح بأنهم استعملوه . ويمكن في الطعن على طريقتهم هذه التي تكلمنا عليها وجه
هامش
1 - ب : قال . 2 - الف : عملوا . 3 - الف : أنكروه . 4 - ب : التفضيل . 5 - ج : الآحاد . 6 - الف : + ولا عملا . 7 - ب : معارضته بما . 8 - ج : معلوم . 9 - ب : صحته . 10 - ج : - في نفى ، تا اينجا .