تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
الَّذِينَ اصْطَفى
؛ « و سلام ( و درود ) بر بندگان برگزيده‌اش » ( نمل / 59 ) .
وَ يَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ
؛ و با خود مىگويند اگر « محمد ص » پيامبر است پس چرا خدا ما را به گفتارمان عذاب نمىكند پس خداوند سبحان فرمود :
حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ
؛ دوزخ براى عذاب آنها كافى است .
يَصْلَوْنَها
؛ در روز قيامت به دوزخ مىرسند .
فَبِئْسَ الْمَصِيرُ
؛ دوزخ بد جايگاهى است .
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
؛ اى كسانى كه به زبانهايتان ايمان آورده‌ايد ، اين معنى در صورتى است كه خطاب به منافقان باشد ، امّا اگر مؤمنان مخاطب باشند مقصود اين است كه هر گاه نجوا كرديد ، در آن به منافقان كه به شر نجوا مىكنند ، شبيه نشويد .
وَ تَناجَوْا بِالْبِرِّ وَ التَّقْوى
؛ نجواى شما در نيكى و تقوا باشد ، و در حديث است كه هر گاه سه نفر بوديد دو نفر با هم نجوا نكنند كه رفيقشان ( سوّمى ) غمگين مىشود .
إِنَّمَا النَّجْوى
؛ « لام » در « النّجوى » اشاره به نجواى به گناه و تجاوز است به دليل فرمودهء خدا
لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا
، كه در آيهء بعدى است . و معنايش اين است كه شيطان چنان نجوا را در نظر آنان مىآرايد كه گويى نجوا از خود شيطان است تا مؤمنان را خشمگين و غمگين سازد .
وَ لَيْسَ بِضارِّهِمْ شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
؛ شيطان ، يا اندوه ، به مؤمنان زيانى نمىرساند مگر به خواست خدا و آن بدين گونه است كه مرگ خويشاوندانشان را مقدّر فرمايد چنان كه منافقان در هنگام نجوا همان مرگ خويشان را به ذهن آنها مىانداختند .
لِيَحْزُنَ الَّذِينَ
؛ « ليحزن » از أحزنه ، باب افعال نيز قرائت شده است .

[ سوره المجادلة ( 58 ) : آيات 11 تا 17 ]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَ إِذا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( 11 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً ذلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَ أَطْهَرُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 12 ) أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَ تابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ اللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ( 13 ) أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ما هُمْ مِنْكُمْ وَ لا مِنْهُمْ وَ يَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ ( 14 ) أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذاباً شَدِيداً إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 15 ) اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ ( 16 ) لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَ لا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 17 )