قرار گرفتيد و به سبب نفاق خود را به زحمت افكنده و هلاك ساختيد .
وَ تَرَبَّصْتُمْ
؛ و انتظار مردن مؤمنان را داشتيد .
وَ ارْتَبْتُمْ
؛ در دين شك آورديد .
وَ غَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ
؛ آرزوهايى كه در سر مىپرورانديد شما را فريفت .
حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ
؛ تا مرگ آمد .
وَ غَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ
؛ شيطان شما را به حلم خدا فريب داد ، بعضى گفتهاند منظور از غرور ، دنياست .
فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ
؛ « لا يؤخذ » با « ياء » و « تاء » قرائت شده است .
فِدْيَةٌ
؛ آنچه به آن فديه داده شود ، امروز از شما فدايى گرفته نمىشود .
مَأْواكُمُ النَّارُ
؛ قرار گاهى كه شما به آن پناه مىبريد آتش و دوزخ است .
هِيَ مَوْلاكُمْ
؛ آتش براى شما از هر چيزى سزاوارتر است چنان كه لبيد گويد :
فغدت كلا الفرجين تحسب انّه * مولى المخافة خلفها و امامها « 1 »
معناى جمله اين است كه آتش است كه بر شما واقع مىشود و بر شما از هر چيزى سزاوارتر است .
[ سوره الحديد ( 57 ) : آيات 16 تا 21 ]
أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَ ما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَ لا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ ( 16 ) اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ( 17 ) إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَ الْمُصَّدِّقاتِ وَ أَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضاعَفُ لَهُمْ وَ لَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ ( 18 ) وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَ الشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَ نُورُهُمْ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ ( 19 ) اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ وَ زِينَةٌ وَ تَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَ تَكاثُرٌ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطاماً وَ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ شَدِيدٌ وَ مَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رِضْوانٌ وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاَّ مَتاعُ الْغُرُورِ ( 20 )
سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَ جَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ( 21 )
هامش
( 1 ) - شعر از معلّقه لبيد است و در شعر قبل از اين بيت مىگويد : گاو وحشى صداى صيّاد را شنيد و بسيار مخفيانه مراقب حركاتش بود و صيّاد موجب ترس او بود در بيت دوّم مىگويد : گاو وحشى در ميان دو درّهء كوه سرگردان بود و صياد مىپنداشت كه سزاوارتر است گاو وحشى از دو سو ( جلو و پشت ) از صياد بترسد . تفسير كشّاف ، ج 4 ، پانوشت ص 479 - م .