بعض الأسماء المختصرة ، فأكون قد وثقت مجرحا أو جرحت موثقا وهي
عقبة أسأل السلامة منها .
هذا بالإضافة إلى النهج الذي سرت عليه في كتاب البخاري من
التحري من ضبط الأسماء ونقل آراء عدد من أئمة المحدثين يتضح بهم
رأي أبي عبد الله .
وقد ألحق بالنسخة التي وقعت بأيدينا من هذا الكتاب مجموعة من
المعلومات والفوائد في هذا المجال نقلت عن النسائي لا يستغني عنها
متخصص في علوم الحديث وهي :
1 - تسمية من لم يرو عنه غير رجل واحد .
2 - ذكر من حدث عنه ابن أبي عروبة ولم يسمع منه .
3 - الكذابون المعروفون بوضع الحديث .
4 - أحسن الأسانيد التي تروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .
5 - فقهاء الأنصار ومن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومن بعدهم من
التابعين وأتباعهم وغيرهم من فقهاء البصرة والشام .
6 - الطبقات الرواة عن الأعمش .
والله - سبحانه - أسأل أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم ،
وأن يوفق لخدمة حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم .
المحقق
الضعفاء والمتروكين — صفحة 143
مساهمون: النسائي
ص١٤٣