2 - يضيف السمهودي أيضا : إن موضع قبر فاطمة بنت أسد تحول بعد ذلك إلى
مسجد ، ويقول : إن مصعب بن عمير وعبد الله بن جحش دفنا تحت المسجد
الذي بني على قبر حمزة ( 1 ) .
وقد كان هذا المسجد موجودا إلى زمان احتلال الوهابيين لهذه البقاع المقدسة
فدمروه بمعاول الظلم والضغينة .
هذا كله حول بناء المسجد ، وأما إقامة الصلاة لدى القبور : فكفى في ذلك :
3 - إن عائشة قضت حياتها في بيتها وصلت فيه تمام عمرها ولم يكن بينها وبين
القبر أي جدار إلى أن دفن عمر ، فبني جدار حال بينها وبين القبور الثلاثة ( 2 ) .
4 - روي أن فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم كانت تذهب إلى
زيارة قبر عمها حمزة فتبكي وتصلي عنده ( 3 ) .
5 - روى السيوطي في أحاديث المعراج أن النبي نزل في المدينة وطور سيناء
وبيت لحم وصلى فيها ، وقال جبرئيل : صليت في طيبة وإليها مهاجرتك ،
وصليت في طور سيناء حيث كلم الله موسى ، وصليت في بيت لحم حيث ولد
المسيح ( 4 ) .
هامش
( 1 ) وفاء الوفا 3 : 897 و 922 .
( 2 ) المصدر نفسه 2 : 544 .
( 3 ) السنن للبيهقي 4 : 78 ، ومستدرك الصحيحين للحاكم 1 : 377 .
( 4 ) الخصائص الكبرى 1 : 154 .