فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه يوم القيامة
صرف ولا عدل " ( 1 ) .
4 - " إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا تجسسوا ولا تناجشوا ولا
تحاسدوا ولا تدابروا ولا تباغضوا وكونوا عباد الله إخوانا ولا يحل لمسلم أن
يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام " ( 2 ) .
5 - " المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ومن كان في حاجة أخيه كان الله
في حاجته ومن فرج عن مسلم كربه فرج الله عنه يوم القيامة " .
إلى غير ذلك من الأحاديث الحاثة للمسلمين على الوئام والتآلف والتوادد
ونبذ الفرقة والاختلاف ، والتشاجر والتشاحن ، والطرد والإقصاء ( 3 ) .
موقف علماء الإسلام من تكفير المسلم :
وقد تشدد علماء الإسلام في تكفير المسلم ونهوا عنه بقوة ، وبالغوا في النهي
عنه .
قال ابن حزم حيث تكلم فيمن يكفر ولا يكفر ( 4 ) : وذهبت طائفة إلى أنه لا
يكفر ولا يفسق مسلم بقول قاله في اعتقاد أو فتيا ، وأن كل من اجتهد في شئ
من ذلك فدان بما رأى أنه الحق فإنه مأجور على كل حال ، إن أصاب
هامش
( 1 ) المستدرك للحاكم 2 : 141 ومسند أحمد 1 : 126 و 151 .
( 2 ) كنز العمال 16 : 86 و 1 : 150 .
( 3 ) كنز العمال 16 : 86 و 1 : 150 .
( 4 ) الفصل بين الأهواء والملل والنحل 3 : 247 .