تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الضيافة — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
مبتلى بمساوئ الأخلاق ومذمومات الخصال تعين عليه أن يجاهد نفسه ويتخلص منها ما أمكنه بالعلاجات الروحية والنفسية . فالأخلاق من الطاعات والعبادات ، ومن الأرزاق القلبية ، وقد قال الشاعر : إني لتطربني الخلال كريمة * طرب الغريب لأوبة وتلاق فإذا رزقت خليقة محمودة * فقد اصطفاك مقسم الأرزاق الناس هذا رزقه مال ، وذا * علم ، وذاك مكارم الأخلاق ثالثا / لابد في أخلاق الاسلام من النية الصالحة ، فالتوبة توبة إذا كانت بنية الإقلاع عن المعاصي خشية من الله " تعالى " وإقرارا بوجوب طاعته " عز وجل " ، وبنية نصوح تحقق عدم العودة إلى الذنب . والكرم لا يكون كرما حقا حتى يكون بنية الاستجابة لأمر الله " عز شأنه " ، وطلب مرضاته والتخلق بأخلاقه ، والاستنان بسنة حبيبه المصطفى " صلى الله عليه وآله " وأهل بيت العصمة والطهارة " سلام الله عليهم " . وكذا مساوئ الأخلاق . . لا ينتهي عنها المؤمن ولا يبتعد إلا لأنها واقعة في سخط الله " سبحانه " ، ومخالفة لسيرة الأنبياء والأوصياء " صلوات الله عليهم " .
أدب الضيافة — صفحة 62 | جعفر البياتي