الجملة من الأحاديث الشريفة :
* قال أمير المؤمنين " عليه السلام " : تحل بالسخاء والورع ،
فهما حلية الإيمان وأشرف خلالك ( 1 ) . السخاء قربة ( 2 ) .
* وقال الإمام جعفر الصادق " عليه السلام : السخاء من
أخلاق الأنبياء ، وهو عماد الإيمان ، ولا يكون مؤمنا إلا سخيا
ولا يكون سخيا إلا ذو يقين وهمة عالية ، لأن السخاء شعاع
نور اليقين ، ومن عرف ما قصد ، هان عليه ما بذل . . ( 3 ) ، وقال
" سلام الله عليه " : والطمع منزوع عنه الإيمان وهو لا يشعر ، لأن
الإيمان يحجب بين العبد وبين الطمع في الخلق ، ويقول : يا
صاحبي ! خزائن الله مملوة من الكرامات ، وهو لا يضيع أجر من
أحسن عملا ، وما في أيدي الناس فإنه مشوب بالعلل ، ويرده
إلى التوكل والقناعة وقصر الأمل ، ولزوم الطاعة ، واليأس من
الخلق ( 4 ) . . .
وروي عن مولانا علي بن أبي طالب " عليه السلام "
هامش
( 1 ) غرر الحكم : 154 .
( 2 ) الخصال : 94 .
( 3 ) مصباح الشريعة - باب السخاء : 82 .
( 4 ) مصباح الشريعة - باب الطمع : 106 .