قوله : البخل بالموجود ، سوء ظن بالمعبود ( 1 ) .
* وعن الإمام الصادق " عليه السلام " أنه قال : حسب
البخيل من بخله ، سوء الظن بربه ( 2 ) . . .
* وجاء في ( فقه الإمام الرضا " عليه السلام " ) ( 3 ) : إياكم
والبخل ، فإنه عاهة لا يكون في حر ولا مؤمن ، إنه خلاف الإيمان .
والضيافة تنجي من البخل وحالتي الحرص والطمع ،
وتفضي إلى خصلة الكرم وفضيلة السخاء . . فهي إلى جهة
الإيمان لا إلى جهة سوء الظن بالله " تعالى " .
ثانيا / تمتاز الأخلاق الإسلامية بأنها داخلة تحت عناوين
الفقه ، فتنتظم في الواجب والمحرم ، والمستحب والمكروه ،
والمباح . والخصال ليست كماليات اجتماعية يلذ للبعض أن
يتحلى بها أو يتخلى عنها البعض ، إنما هي تكاليف وأرزاق
معنوية ، من وجد نفسه أنه موهوب شيئا منها جهد نفسه في
المحافظة عليها وتنميتها وإخلاص النية فيها ، ومن رأى أنه
هامش
( 1 ) غرر الحكم : 27 .
( 2 ) الاختصاص ، للشيخ المفيد 234 .
( 3 ) باب حق النفس : 338 .