المنتظر " عجل الله تعالى فرجه الشريف " يقول الزائر :
يا مولاي يا صاحب الزمان ! صلوات الله عليك وعلى آل
بيتك ، هذا يوم الجمعة ، وهو يومك ، المتوقع فيه ظهورك ،
والفرج فيه للمؤمنين على يديك ، وقتل الكافرين بسيفك ، وأنا
يا مولاي فيه ضيفك ، وجارك ، وأنت يا مولاي كريم من أولاد
الكرام ، ومأمور بالضيافة الإجارة ، فأضفني وأجرني صلوات
الله عليك ، وعلى أهل بيتك الطاهرين . ثم قال السيد
ابن طاووس " رحمه الله " : وأنا أتمثل بعد هذه الزيارة [ أي
زيارة يوم الجمعة ] بهذا الشعر ، وأشير إليه [ أي إلى الإمام
المهدي أرواحنا فداه ] وأقول :
نزيلك حيث ما اتجهت ركابي وضيفك حيث كنت من البلاد
فلنطمع في ضيافة أصول الكرم ، ولننقل رحلنا إليهم ، وننزل
في مضيفهم ، وهم من فعلهم الخير ، وعادتهم الإحسان ،
وسجيتهم الكرم ، فعندهم يتشرف الضيف بنفحات الإيمان ،
ويحبى بانشراح الصدر واطمئنان القلب ، ويسعد بما يرضي
الله " سبحانه " من الذكر العلي ، ويتزود ما فيه شرف الدنيا
أدب الضيافة — صفحة 178
مساهمون: جعفر البياتي
ص١٧٨