خدا را يگانه مىدانسته و مردم را به يگانگى او فرا مىخواندند و گفته شده « و جعلها اللَّه » خدا آن را كلمهء باقيه قرار داد . از حضرت صادق عليه السلام روايت شده كه منظور از كلمهء باقيه پس از ابراهيم ، امامت تا روز قيامت بوده است . و از سدى روايت شده كه منظور از آن آل محمّد صلّى اللَّه عليه و آله هستند .
لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
؛ باشد كه مشركان آنها به دعاى موحّدانشان باز گردند .
بَلْ مَتَّعْتُ هؤُلاءِ
؛ يعنى اهالى مكه را كه فرزندان ابراهيماند از طول عمر و نعمت بهرهمند ساختم پس به مهلت عمر فريفته شده و بجاى كلمهء توحيد به پيروى شهوتها سرگرم شدند تا حق يعنى قرآن بر آنان آمد .
وَ رَسُولٌ مُبِينٌ
؛ و رسالت آمد و آن را با معجزاتى كه درست به اثبات رسانيد اما آنان پيامبر صلّى اللَّه عليه و آله را تكذيب كرده و او را ساحر و كتابش ( قرآن ) را سحر ناميدند .
[ سوره الزخرف ( 43 ) : آيات 31 تا 40 ]
وَ قالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ ( 31 ) أَ هُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ رَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا وَ رَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ( 32 ) وَ لَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَ مَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ ( 33 ) وَ لِبُيُوتِهِمْ أَبْواباً وَ سُرُراً عَلَيْها يَتَّكِؤُنَ ( 34 ) وَ زُخْرُفاً وَ إِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ ( 35 )
وَ مَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ ( 36 ) وَ إِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ ( 37 ) حَتَّى إِذا جاءَنا قالَ يا لَيْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ ( 38 ) وَ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ ( 39 ) أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَ مَنْ كانَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 40 )