وقيل : متّصل ، فإنّ جهاد الكفّار وقتلهم تسلَّط . وكأنّه أوعدهم الجهاد في الدنيا وعذاب النار في الآخرة .
وقيل : هو استثناء من قوله : « فذكّر » أي : فذكّر إلَّا من انقطع طمعك من إيمانه وتولَّى ، فاستحقّ العذاب الأكبر . وما بينهما اعتراض .
* ( إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ) * رجوعهم بعد الموت * ( ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ ) * في المحشر .
وتقديم الخبر للتخصيص والمبالغة في الوعيد . كأنّه قال : إنّ إيابهم ليس إلَّا إلى الجبّار المقتدر على الانتقام ، وإنّ حسابهم ليس بواجب إلَّا عليه ، وهو الَّذي يحاسب على النقير والقطمير . ومعنى الوجوب الوجوب في الحكمة .
زبدة التفاسير — صفحة 416
مساهمون: الملا فتح الله الكاشاني
ص٤١٦